الخميس، 8 ديسمبر 2011



    
 اُقسِم بّ  ربي وربَك  *!

… 
لو كُنتِ تعَلمينٌ , حَجمْ آلآلم  آللذي آكَنهُ بِ / آعمآقي

لـآ آشَشَشَشَشَتعل في  جوِفِكٌ 
حقداً على نفسِك
.
.
.
.
شلوٍِن أشوٍفكٌگ ۉٍأنا صايبني عمىآ ۉِشلوٍنّ أحسِكگ ۉٍأنا إحسِِاسيّ بليد مَ عدت أطير .. ۉصدري مآ عاد سماءءِ ماتت گثير أشياءءُ في ذاتيّ ۉِﻟﺈ زِالت تزيدَ
مَ ابآلِغ إنٌ قلت لگ : أنا.. ترىآ مَ عدِت آنا گنّي إحدّ غيريً ۉﻟﺈ يشبهني إلشِخصَ إلجديدّ مَ گنّي إﻟﺈ عابدٌ ۉزاهدٌ  ۉمنٍ بعد إيمانه غوىآ  منٍ بعٌد فعل إلصُالحاتِ إليوم يفعل مَ يريد  ضايع .. ۉإعرٍف ۉين أنآِ مُتعب ۉِﻟﺈ اشعِر بانتماءءٍ ﻟﺈ عدت انتظِر الشرٍوق ۉﻟﺈ عاد يجذبنيّ إلجديدِ رۉيآنٍ .. ۉيذبحِني إلضمآ
 ذبلآِن .. ۉتحتي نهٍر ماءءِ آصرٍخ .. ۉأنا گلي سٌگونٍ
آبكي .. ۉتحسبني سّعيد ذبلتٍ زهوٌٍر إ’لفرٍحٌ فيْ عينيٍ ۉآلحِزٍنٌ .. فيّ قِلبي نمٍا ۉأثمرٍ ۉقرّب موٍسمهٌ أقربليً منٍ حِبل إلِوريدٌ مَ ععٌاد ينفع لوٍ تقول ۉمَا ظنتيُ ينفع دۉاءءِ ۉﻟﺈ عدت قادِرِ ابتديُ  ۉأعيش ثانٍي منٍ جديُد إَقرب مثاٍل لِ حالتي :-  ناراً ۉتجريُ فيِ الدماءءُ ۉجسميّ ۉباقي دنيتيّ  نشبههٌ لِ إحساٍس آلجليدّ نشبههِ لُ آحسآسٍ آلجليدٌ  نشبههُ لٍ آحسآسٌ آلجليددِ

=’(


 إن لـْم تعجبڪَ شخِصيتي . .
( مشڪَلـہ آمْمڪ ) !
. . ف غيرْڪ يعشقِهآ
= ) ب جنۈۈن


لۈ طحتي من عينيّ
أنا أقۈڵ ( لۈ ) طحتي !!
تنزلين بقڵبيّ واڵخساره لعينيّ  
ولۈ رحتي من باڵيّ انا اقۈڵ ” لۈ رحتي
ترسم ڵگ الذكرى أسم في جبينيّ
وڵۈ ضعت في بعدگ انا اقول ” لۈ ضعت
هي ضايعهٍ من دۈن وصلگ سنينيّ

هذههِ آنـآ’إ =’$



أنا لستُ
خآرقه الجمآل بُما فيہْ الكفايہْ
ولستُ ذكيّہْ لأكوُن فتـآةْ مغريہْ ..
و لستُ أجمَلُهم ولا أكثرُهم أناقةً
..ولا أشٌهاهْم مجلس ولا حكايا
لكْنني فتآةة بروُح طفْلہْ
بمعنْى الكْلمُہْ
تجيدُ إختيْار الأشٌياءْ المميّزة
والجْميلہْ جداً
هـذه .. هْي أنإَ

السبت، 3 ديسمبر 2011



تدرونٍ لييشِ أحبٍ قربهاٍ ، |
بإختصآرٍ

. . . . . . لآنهِا [ أععععظمٍ ] شخصٍ مّر بككوكبيٍ !
       





تبدو مُخيفه سرعة آلأيآم !
.. .. .. تجري بنآ دون أن نشعر . .
تمشي ب أقصى عدآد سرعآتهآ و تفلت منآ گ قِطعة آلصآبون ؛
نمسك بهآ ف تنزلق من أيدينآ !.. .. .. تسير آلأيآم ونحن لآندري !ثم نتفآجأ أننآ وصلنآ ﻟ نهآية أيآمنآ وَ نحن نشعر أننآ لم نبدأ بعد !